بدأت شركة سامسونج الكورية الجنوبية بتدشين خط إنتاج الرقاقات الأحدث في عالم التخزين. ويأتي تطوير هذا الرقاقات بعد أن أصبحت تقنية NAND مستخدمة في كل مكان وأصبحت عنوان التخزين المستقبلي. فلذلك كان ولابد من إدخال التحسينات عليها بدلاً التوسع فقط في المساحات. فقد ترى مستقبلا هاتف أندرويد أو آيفون بمساحة 512GB وأنحف من الحالي دون تكاليف اضافية! كل ذلك بفضل تقنية V-NAND الجديدة من سامسونج.

إدخال البعد الثلاثي
قامت سامسونج بإدخال البعد الثلاثي في هندسة التصميم. فكلنا يعلم أن الرقاقات الإلكتروني عبارة عن شريحة مسطحة ثنائية الأبعاد وأن أي توسع يأتي إما عبر تصغير حجم مساحة التخزين لإضافة المزيد منها (مساحة التخزين تختلف عن مسطح الرقاقة) أو تكبير المسطحات لإضافة المزيد من مساحات التخزين. ولكن ماقامت به سامسونج هو اضافة طبقات جديدة وبالتالي يمكن الحصول على مزايا جديدة أكثر من مجرد مساحة تخزين.

ماهي أبرز المزايا؟
١- يمكن خلق مساحات جديدة تتراوح مابين 128GB إلى 1TB.
٢- حجم أصغر، فهي مصممة وفق معمارية تتراوح بين 10 و 19 نانومتر فيمكننا الآن إنتاج أجهزة أصغر حجما وأنحف أيضا. ولك أن تتخيل عزيزي القارئ أن شعر الإنسان أثخن بمعدل 3000 مرة من ذاكرات NAND المصنعة بتقنية 25 نانومتر (النانومتر هو جزء من مليار جرء من المتر).
٣- أسرع من الجيل السابق بمعدل الضعف.

المستقبل
كأي تقنية، تعتبر ذاكرات V-NAND الجديدة بمثابة ناطحة سحاب حديثة. فعالم التخزين بدأ منذ 40 سنة واستثمرت سامسونج 10 سنوات من وقتها لتطوير V-NAND. ولكن ومع سرعة تطور التقنية مؤخراً يتوقع أن تكون V-NAND المهيمنة حتى نهاية هذا العقد!